تعليمات ونصائح الخبراء

أبرز التعليمات

إذا كنت تعانين من الالتهاب في المناطق الحساسة بجسمك قبل ذلك، فأنت على دراية بمقدار الضيق والإزعاج الناتج عن ذلك، إذن ماذا عليك فعله لتفادي ذلك؟

عليك غسيل المنطقة بانتظام باستخدام جل استحمام يتسم بالتوازن درجة الحموضة على المنطقة بين الفخذين.

قومي بالمسح من الأمام للخلف بعد الذهاب للحمام ولا تنسي استخدام فوط فيمفريش خلال فترة الدورة الشهرية لديك. حيث ستقوم مناديل بتنظيف المنطقة الحساسة بسهولة وبرفق مع ضمان عدم المساس بالتوازن درجة الحموضة لهذه المنطقة.

تأكدي من التوقف عن استخدام مساحيق الغسيل الحيوية والتحول لاستخدام تركيبات غير حيوية على الأقل للملابس الداخلية لديك.

حاولي الابتعاد عن الملابس الضيقة طوال الوقت !

لا تظلي بالملابس المصنوعة من ليكرا بالعرق لساعات بعد التمارين. وإذا كنت غير قادرة على التغيير بصفة فورية، استخدمي فوط فيمفريش للمنطقة الحساسة.

تناول وجبات صحية ومتوازنة بالإضافة إلى شرب الكافيين بصورة معتدلة تعتبر كلها عوامل مساعدة للتمتع بصحة جيدة بصفة عامة وتساعد في الحد من الالتهابات. وكذلك يمكن للمكملات الحيوية الأولية أن تساعد في علاج أولئك المعرضين للتسلق أو التهاب المهبل الجرثومي.

احرصي على شرب السوائل بكميات وفيرة طوال فترات اليوم كالماء والشاي العشبي.

عليك بالإخراج بصورة منتظمة ولا تنتظري حتى مستوى الانفجار حيث يمكن أن يتسبب ذلك في منح الفرصة لتكاثر البكتيريا بصورة أكبر.

نصائح الخبراء

منطقة الفرج هي الجزء الخارجي من العضو التناسلي عند المرأة ووظيفتها الأساسية هي حماية الأعضاء التناسلية الداخلية ومنها المهبل والإحليل (فتحة التبول). وكذلك فإن منطقة الفرج هي عبارة عن الجلد الخارجي الذي يتكون من جبل العانة (تلك المنطقة العلوية المتجهة نحو أسفل البطن) والشفرين الكبيرين أو الشفرين الخارجيين المتجهين للأسفل في الاتجاهين بالإضافة إلى الشفرين الصغيرين أو الشفرين الداخليين.

يغطي الشعر منطقة جبل العانة والشفرين الكبيرين بينما تكون منطقة الشفرين الصغيرين خالية من الشعر ويمكن أن تكون حساسة للغاية بشكل خاص. يشكل الشفران الصغيران مرحلة الانتقال من داخل المهبل إلى منطقة الفرج الخارجية.

المعدل درجة الحموضة ببساطة عبارة عن قياس معدل الحمضية أو القلوية لأي شيء ويتم قياسها بدرجات تراوح من 0 إلى 14 درجة. أي شيء يكون معدله أقل من 7 يعتبر حمضي بينما ما يتجاوز 7 يكون قلوي. الماء النقي يبلغ مقداره 7وهو بذلك محايد لكنك قد لا تدركين بأن بشرتك ليس لها هذا المعدل المحايد حيث يتراوح المعدل الطبيعي للمعدل درجة الحموضة للجلد بين 5.4 و 5.9 إلا أن الجلد في المناطق الحساسة يكون المعدل الطبيعي بها حوالي 4.5 لأي امرأة في سن الإنجاب. وهذا الأمر ينظمه البكتيريا المفيدة الموجودة داخل المهبل التي تسمى اللاكتوباسيلس والتي تساعد على منع نمو الكائنات الضارة. فإذا ارتفعت نسبة الحمضية القلوية في المهبل (بحيث تصبح أقل حمضية) يمكن حينها ظان تنخفض كمية أو نوعية اللاكتوباسيلس مما يساعد على تكاثر البكتيريا الضارة ما يؤدي بعد ذلك إلى الإصابة بالعدوى والمعاناة من التهاب المهبل الجرثومي أو التسلق.

تتغير معدلات الحمضية القلوية مع تغير السن – قبل فترة البلوغ ثم تعود مرة أخرى مع بداية سن اليأس (انقطاع الحيض). وبين هاتين الفترتين توجد العديد من العوامل التي قد تتسبب في تقلب معدلات الحمضية القلوية لديك مما يجعلك أكثر عُرضة للإصابة بالعدوى. وفيما يلي نبين بعض المحفزات الأبرز والأكثر شيوعا التي يمكن أن تسبب التغير في معدلات التوازن الطبيعي لديك.

المحفزات:

  • خلال فترة الدورة الشهرية تتسبب التغيرات الهرمونية في تغيير معدلات الحمضية القلوية حيث تكون على الأقل حمضية خلال الأيام التي تسبق مباشرة الدورة الشهرية وخلالها ما يجعلك أكثر عرضة للعدوى ولذلك من الضروري للغاية تغيير وسائل الحماية الصحية بانتظام وتنظيف البشرة الخارجية للمنطقة بين الفخذين خلال فتر ة الدورة الشهرية.
  • جل الاستحمام المعطر أو عالي الحمضية القلوية.
  • مساحيق الغسيل الحيوية ومساحيق الغسيل غير المضادة للحساسية والتي تحتوي على كيماويات تسبب الالتهاب.
  • الحرارة والتعرق الناتجين عن ارتداء ملابس داخلية ضيقة أو جينز ضيق وكذلك التمارين.
  • الحك أثناء ممارسة الجنس يمكن أن يسبب الالتهاب خلال العلاقة أو بعدها مباشرة.
  • عض الرجال لديهم نسبة عالية من القلوية في الحيوانات المنوية والتي من الممكن أن تفسد معدل الحمضية القلوية لدى المرأة وتكون أكثر عرضة لالتهاب المهبل الجرثومي.
  • من الممكن كذلك أن تكون الملابس الداخلية المغلقة أو منتجات الوقاية الصحية غير القابلة للتنفس السبب في الالتهابات خاصة إذا ارتديتها طوال اليوم.
  • تناول المضادات الحيوية بانتظام عادة ما يقلل من البكتيريا المفيدة ويضعف وسائل الدفاع ضد العدوى المهبلية خاصة الفطر (الخميرة).
  • بعض حبوب تنظيم الأسرة يمكن ان تؤدي إلى تغيرات في البكتيريا المهبلية مما يسهل ويقرب التعرض للعدوى وكذلك الانخفاض في الهرمونات خلال أسبوع عدم تناول الحبوب الذي يؤدي إلى أي فترة من الممكن أن يكون كذلك أحد المحفزات.

الأعراض:

  • العَرَض الأكثر شيوعاً بسبب التغير في معدل الحمضية القلوية هو الحكة أو الإحساس بالحرقان على بشرة منطقة بين الفخذين.

هناك أعراض أخرى منها ما يلي:

  • زيادة الإفرازات التي تختلف من حيث اللون و/ أو الرائحة عن الإفرازات المعتادة لديك مما قد يعني أنك قد أُصبت بالعدوى (إذا كان الحال كذلك تأكدي من استشارة طبيبك).
  • عدم الراحة خلال ممارسة الجنس
  • ومن حين لآخر يمكن أن يظهر ذلك على هيئة تعب وعدم راحة عند الذهاب للحمام.

يعتبر استخدام الغسول للمنطقة الحساسة اختيار شخصي وبالنسبة للمرأة التي تود استخدام أي شيء آخر بخلاف الماء فمن الضروري لها اختيار أحد المنتجات التي تعمل وتنسجم مع متطلبات الجسم. في هذه الحالة يعتبر فيمفريش رائعاً لأنه مصمم خصيصا للمحافظة على معدل التوازن درجة الحموضة الطبيعي لبشرة المنطقة الحساسة.

في حال كنت معرضة للإصابة بالعدوى فمن الضروري للغاية لك المحافظة على المعدل الصحي من التوازن درجة الحموضة ومن ثم يعتبر استخدام غسول فيمفريش للمناطق الحساسة هو الاختيار الأمثل لمساعدتك في تحقيق ذلك. إذا كنت تعيشين نمط حياة يتسم بالحيوية والنشاط وغالبا ما تعودين للعمل بعد ممارسة الرياضة، تعتبر فوط فيمفريش للمناطق الحساسة مثالية تماما كحل مؤقت لإزالة العرق دون الإخلال بمعدل التوازن درجة الحموضة.

نحن نوصي باستخدام غسول يحتوي على معدل حمضي قلوي متوازن لضمان تنظيف بشرة منطقة بين الفخذين دون الإخلال بالمعدل الطبيعي من التوازن درجة الحموضة. استخدام الماء فقط لا يسبب ضرراً لتوازن المنطقة الحساسة لكن الكثير من النساء ترغب كذلك في الحصول على المزايا الإضافية من تنظيف وترطيب وإنعاش البشرة. عند الحديث عن غسول المناطق الحساسة من اللازم أن نعرف أننا لا نتحدث عن التشطيف بصفة عامة أي إدخال الماء إلى المهبل ذاته. فيمفريش ليس دش تشطيف ولا نوصي أبدا بالتنظيف داخل المهبل ولكن المحافظة على البشرة صحية يساعد في حماية المنطقة الداخلية كذلك.

من الأسباب وراء الشعور بالحكة هناك الالتهابات أو العدوى وقد تكون كذلك ناتجة عن الحساسية وبالتالي فمن الضروري تحديد السبب الذي ينتج عنه ذلك. يوجد ما يزيد عن 60 سبباً مختلفاً يجعلك تشعرين بالحكة في المنطقة الحساسة ونبين أدناه بعض المحفزات الأكثر شيوعاً في هذا الشأن:

  • جل الاستحمام غير المتوازن في معدل الحمضية القلوية
  • مسحوق الغسيل
  • بطانات السراويل
  • التفاعل مع الفوطة الصحية أو بسبب عدم تغييرها بانتظام بصورة كافية.
  • الكريم / اللوشن
  • الليزر او الشمع
  • المضادات الحيوية
  • حبوب تنظيم الأسرة
  • العدوى مثل الفطر
  • وجود نشاط جنسي أكثر من المعتاد

ومن الضروري كذلك النظر إلى الجلد في المنطقة الحساسة لديك لمعرفة ما إذا كنت تعانين من الطفح أو أي تورم أو بقع أو تقرحات. فإذا كان لديك ذلك فعليك استشارة الطبيب الخاص.

تجد بعض النساء أن هناك أوقات مختلفة يكونون فيها أكثر عرضة للالتهابات من الآخرين وهو ما يتعلق بشكل كبير بالتغير في معدل الحمضية القلوية في منطقة المهبل لديك. ويكون ذلك على سبيل المثال بعد توقف الدورة الشهرية أو قبلها مباشرة أو في حال المشاركة في انشطة تسبب الإخلال بالتوازن الطبيعي لديك كالقيام بالتمارين التي تسبب التعرق بصورة منتظمة حيث في هذه الحالة من الأفضل لك معالجة ذلك بالغسول أو مناديل التي تعمل على التوازن درجة الحموضة. بعض النساء لديها ظروف خاصة بالبشرة كالتي تعاني من الاكزيما والصدفية حول المهبل ويمكن لهؤلاء النساء كذلك الاستفادة من استخدام غسول فيمفريش.

الإجابة ببساطة هي التغيرات في الهرمونات حيث أنه خلال فترة الحمل يسبب اندفاع الهرمونات في تغيير معدلات الحمضية القلوية مما تجعل النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالعدوى وهذا الأمر شائع بشكل كبير. وخلال فترة توقف الدورة الشهرية لدى النساء يتسبب الانخفاض في الهرمونات في تغيير بشرة المنطقة الحساسة حتى تصبح أكثر نحافة وأقل ترطيب مما يغير معدل التوازن الحمضي القلوي ويجعل الجلد الأكثر جفافا أكثر حساسية وعرضة للعدوى.

الدش المهبلي يتضمن استخدام سرينجة لإدخال المحلول المتماسك بالماء إلى المهبل ذاته (العضو الداخلي). بينما يتم استخدام غسول فيمفريش على الأجزاء الخارجية ولا ينبغي استخدامه كدش مهبلي نظراً لأنه قد يسبب الالتهاب وعدم الراحة. إلا أن الدش يمكن القيام به باستخدام منتجات تتألف من تركيبة مخصصة لهذا الغرض.

نعم إنها طبيعية تماما حيث تتغير الإفرازات خلال الشهر ومع انتهاء الدورة الشهرية لديك سوف تلاحظين عدم وجود الكثير من الإفرازات إلا أنه مع الدخول في فترة التبويض سوف تلاحظين وجود إفرازات شفافة بدون رائحة تشبه بياض البيض. هذه الإفرازات علامة على أن التبويض أصبح قريبا. وبعد التبويض سوف تلاحظين خروج إفراز أبيض بدون رائحو أو برائحة خفيفة. أما النساء التي تتناول حبوب منع الحمل لا تمر بتغيرات الدورة الشهرية لكن من الطبيعي وجود بعض الكميات القليلة من الإفرازات.

التغير في الرائحة قد يكون مرتبطاً بالتغيرات الهرمونية والنزيف والجفاف وبالطبع التعرض للعدوى. في حال كانت الإفرازات ذات رائحة نفاذة أو كانت بمقدار أكثر من الطبيعي، فإننا نوصي باستشارة الطبيب الذي سيكون قادراً على التحقيق في الأمر.

بعد ممارسة الجنس قد تشعرين ببعض الالتهابات الفورية وهذا الامر طبيعي وينتج في العادة من الحك خاصة إذا لم تكوني قد مارست الجنس لفترة. وفي بعض الحالات قد يكون الالتهاب ناتجاً حتى من الحيوان المنوي نفسه والذي يعتبر قلوياً أو في حال استخدام الواقي يُرجح أن يكون بسبب الحساسية للثي أو التفاعل العضوي مع الطبقات مبيدة النطاف في الواقي. بعض النساء تجد بان استخدام ملطفات تتكون من الماء خلالا ممارسة الجنس يمكن أن يساعد في الحد من هذه الالتهابات. الذهاب إلى الحمام والاستحمام أو استخدام فوطة المنطقة الحساسة ذات التوازن درجة الحموضة بعد العلاقة مباشرة يمكنها كذلك أن تساعد في تخفيف الالتهابات من خلال استعادة معدل التوازن الطبيعي لديك. إذا استمر الالتهاب لمدة 7 – 10 أيام بعد العلاقة من الأفضل في هذه الحالة استشارة الطبيب الذي سيكون قادراً على التحقيق في الأمر ومعرفة سبب الالتهاب. ومن النادر للغاية أن تكون المرأة عندها حساسية من الحيوانات المنوية نفسها خاصة إذا كانت تعاني من حساسية أخرى. وفي هذه الحالة يحدث الالتهاب والتورم وعدم الراحة بعد كل علاقة جنسية.

التهاب المثانة عبارة عن عدوى تصيب المثانة قد يتم الإصابة بها بعد ممارسة الجنس لكنها يمكن ان تقع في أي سن وتصبح أكثر شيوعا إذا كانت هناك معاناة من الجفاف. نوصي من جانبنا بشرب الماء بكميات كبيرة والذهاب للحمام مع الغسيل السريع مباشرة بعد الاتصال الجنسي. تعتبر فوط أو غسول فيمفريش حلاً مثالياً للمساعدة في المحافظة على التوازن الحمضي القلوي الطبيعي لديك. التهاب المثانة الخفيف في العادة يتم علاجه بإعادة التروية والتوت البري أو شرب أكياس متوفرة في السوق لتخفيف التهاب المثانة لكن في بعض الأحيان قد تكون هناك حاجة للعلاج بالمضادات الحيوية. المضادات الحيوية دائماً ما تكون مطلوبة إذا أمكن رؤية الدم في البول أو حال التعرض للحمى.

مهما كان السبب وراء الجفاف / الالتهاب ومهما كانت درجة حدة ذلك فهناك بعض الأشياء التي يمكننا القيام بها لتخفيف الأعراض. يمكنك مراجعة طبيبك للاستفسار عن علاجات هذه الحالة ولكن توجد كذلك بعض الخطوات يمكنك القيام بها بنفسك للمساعدة في الحل.

  • النظافة الشخصية – تأكدي من الإبقاء على كل شيء نظيفا وجافا
  • استخدام الغسول المناسب من حيث معدل الحمضية القلوية للمنطقة الحساسة لديك
  • استخدام أي كريم ملطف مضاد للحساسية إذا لزم الأمر
  • تناول كميات أكبر من الماء عن المقدار المعتاد لضمان التروية المناسبة
  • الابتعاد عن المشروبات التي تسبب التجفيف كالكحول والكافيين
  • الابتعاد عن مساحيق الغسيل الحيوية والانتقال إلى الخيارات غير الحيوية والأكثر حساسية
  • استخدام ملطف يعتمد على الماء أثناء العلاقة الجنسية
  • الابتعاد عن الملابس الداخلية والسراويل الضيقة
  • الابتعاد عن أي مهيجات للمنطقة الحساسة كجل الاستحمام العطري أو الصابون أو زيوت الاستحمام وبدء استخدام غسول فميفريش المنعش للعناية الفائقة المضاد للحساسية بالتوازن الحمضي القلوي الصحيح لبشرة المنطقة الحساسة بين الفخذين

التهاب المهبل الجرثومي عبارة عن عدوى شائعة تحدث نتيجة عدم التوازن في البكتيريا المتواجدة داخل المهبل وتكون الأعراض عبارة عن إفرازات خضراء رائحتها تشبه رائحة السمك. فيمفريش ليس علاجا لالتهاب المهبل الجرثومي ولن يقوم بإزالة الرائحة. إذا كنت ترين احتمال إصابتك بالتهاب المهبل الجرثومي فعليك زيارة الطبيب حتى يتسنى له تشخيص المشكلة ووصف العلاج المناسب للحالة.

نعم بالطبع فمنتجات فيمفريش تعتبر حلا مثاليا حيث تكونين باستخدامها أقل عرضة بكثير لالتهاب الجلد. إذا كان لديك تسلق فيوجد التهاب أساسي في الجلد يمكن أن يسبب الحكة وعدم الراحة. وبالتالي فإن استخدام محلول منعش لغسيل المنطقة الحساسة هو الحل المثالي لذلك ومرة أخرى لا يعتبر ذلك علاجا للتسلق لكنه يمكن أن يساعد في الانتعاش وتخفيف الحكة.

نعم بالتأكيد. ويمكنك كذلك استخدامها خلال فترة الحمل.

لست في حاجة لاستخدام أي منتج متخصص خلال دورتك الشهرية ولكن الدم يسبب ارتفاع معدل الحمضية القلوية للجلد في منطقة بين الفخذين ويوفر بذلك بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا مما يجعل من المحافظة على نظافة هذه المنطقة أمرا حيويا ولازما ويوصى في هذه الحالة باستخدام تركيبة ذات توازن حمضي قلوي مصممة خصيصا لتنظيف بشرة المنطقة الحساسة برفق وبفاعلية على حد سواء. تعتبر منتجات فيمفريش هي الخيار الأمثل خلال هذه الفترة من الشهر سواء مناديل أو الغسول حيث تعطيك الثقة بالنظافة المناسبة وتمنحك الشعور بالانتعاش وكلا المنتجين يتميزان بانهما ضد الحساسية ولا يسببان الإخلال بالتوازن الحمضي القلوي.

استخدام منتج متخصص هو اختيار شخصي في المقام الأول لكنك مع ذلك إذا رغبت في استخدام أي شيء آخر بخلاف الماء فقط لتنظيف بشرة المنطقة الحساسة فمن الضروري حينئذ استخدام المنتج الصحيح. منتجات فيمفريش تم تصميمها خصيصا بحيث يمكن استخدامها بأمان بصفة يومية وإضافة مكونات مثل حمض اللاكتيك والمعينات الحيوية في المنتجات يمكنه المساعدة في المحافظة على بشرة المنطقة الحساسية صحية ونظيفة.